احادي القرن
حصان وحيد قرن عربيّ
هناك العديد من الروايات عن وجود هذا المخلوق في المنطقة العربية. حيث أشار فيرتومانوس أثناء تجواله بمنطقة شبه الجزيرة العربية عام 1503 بأن العرب يملكون تراثا ضخما عن هذا المخلوق يظهر بالأكثرية بالمملكة العربية السعودية، وأيضا ضمن ما رواه أبو التاريخ هيرودوت، حيث يروي الأخير بأنه رآه في ليبيا. وتحكي بعض الروايات وجوده بين جنوب مصر وأثيوبيا، وأن المخلوق هناك شديد الشراسة، والإمساك به ضرب من الاستحالة.عملية الصيد
يقول ليوناردو دا فينشي في أحد مذكراته عن عملية الصيد:"على الرغم من تقلب طباع اليونيكورن وضعف قدرته في السيطرة على نفسه، إلاّ أنه ينسى شراسته وطباعه البرية عندما يرى عذراء، ليرمي كل مخاوفه جانبا ويضع رأسه على حجرها ليستغرق في النوم، حتى يجيء الصيادون لإمساكه"
ويتفق معه الكاتب الرومانيّ ميسولوجاس بوصف "عملية الصيد المقدسة" أو "صيد العذراء" كما يسمونها كالآتي:
"يضعون عذراء عفيفة ترتدي ملابس جميلة مزخرفة في مكان معزول بالغابة يعرف بتواجد اليونيكورن فيه. حيث يأتي إليها المخلوق ليرخي رأسه على حجرها، وما يلبث أن يضطجع وينام. ليأتي الصيادون ليمسكوا به ويأخذونه إلى قصر الملك لاستلام جائزتهم"
وأصبحت صورة العذراء التي تضع رأس اليونيكورن على حجرها بعد ذلك تيمة محببة في المعمار الكنسيّ، حيث اعتاد الفنانون زخرفة العديد من التنويعات على تلك الصورة على زجاج الكنائس. وهذا نظرًا للاعتقاد الذي انتشر بين الفنانين بترميز اليونيكورن للطهارة والعفة، وأحيانا كرمز للتغلب على الشيطان.
قرن الحصان
كان قرن هذا الحصان والمادة التي يتكون منها يسميان بالآليكورن Alicorn. وكان يعتقد بأن له خواص طبية وسحرية. حيث كان قرنه مبتغى ثمينا للبحث من قبل الملوك والأمراء الذي يقال إنهم كانوا يشربون من كؤوس مصنوعة من قرنه لمعرفة ما إذا كان الشراب مسموما من عدمه.كما كانوا يقومون بحيلة للتأكد من كون القرن أصليا من عدمه؛ حيث يرسمون دائرة على الأرض بهذا القرن ويضعون فيها عقربا أو سحلية أو عنكبوتا، فإن لم يستطع أيهم الخروج من الدائرة فالقرن أصليّ، والعكس بالعكس.
كان تجارة تلك القرون منتشرة في قارة أوروبا في العصور الوسطى، حيث كان التجار يبيعون قرون الخراتيت باعتبارها قرون اليونيكورن ذات قدرة الشفاء السحرية.

